تَغْرُو الْعُقُولُ بِأَنَّ الْحُسْنَ مِنْ شِيَمِ ** لاَ وَالَّذِي خَلَقَ الأَفْلاَكَ وَالْعَدَمِ لَمَّا بَدَا الْحَقُّ فِي الْخَلْقِ عَلَى سَنَنِ ** حَتَّى ظَنُّوا بِهِ خَلْقًا مِنَ الصَّنَمِ وَاشْتَدَّ أَمْرُ بَنِي الدُّنْيَا وَأَجْمَعُوا ** كَيْدًا لَهُ فَأَبَى الْجَبَّارُ مَا أَرَمُوا يَا حَبَّذَا رَسُولُ اللهِ حَيْثُ سَرَى ** بِالْخَيْرِ يَتْلُو كِتَابًا غَيْرَ مُنْعَدِمِ وَأَنْزَلَتْ سُوَرَ الْقُرْآنِ مُعْجِزَةً ** تُرِيكَ فِي الصَّحْفِ مَا قَدْ شَاءَ مِنْ حِكَمِ كَفَاهُ بِالْعِلْمِ فِي الأُمِّيِّ مُعْجِزَةً ** فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِ فِي الْأُمَمِ أَلْقَى عَلَيْهِ الْوَحْيَ وَهْوَ مُنْفَرِدٌ ** لَمْ يَكُ يَتْلُو كِتَابًا قَبْلَهُ وَلَمِ هَذَا الْإِمَامُ وَكُلُّ الْأَنْبِيَاءِ لَهُ ** فَضْلٌ وَفَضْلُكَ فَضْلٌ غَيْرُ مُنْسَجِمِ (His Infallibility & Exalted Status) Verses 61–70
وَخُذْ بِقَوْلِيَ إِنْ كُنْتَ الْهَوَى تَرَكَتْ ** قَدْ قُلْتُ: يَا سَيِّدِيْ أَدْرِكْ فَقَدْ عَلِقَتْ فَإِنَّنِي جِئْتُ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَمَا ** أَرْجُو سِوَى جَاهِكَ الْغَمَّاءَ فِي الْغَمَمِ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ ** سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمَمِ إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي الْوَرَى إِلاَّ شَفَاعَتُهُ ** فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى رَبِّي وَسَلِّمْ لِي (Supplication & Conclusion) Verses 131–160
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَنْ ** وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فَلاَ أَحَدٌ ** أَبَرَّ فِي قَوْلِ "لاَ" مِنْهُ وَلاَ "نَعَمِ" هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ ** لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ دَعَا إِلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ ** مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ ** وَلَمْ يُدَانَوْهُ فِي عِلْمٍ وَلاَ كَرَمِ وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ ** غَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ وَوَاقِفُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمْ ** مِنْ نَقْطَةِ الْعِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ هُوَ الَّذِي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ ** ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ ** فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِ ** وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ فَانْسِبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ ** وَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ ** حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا ** أَحْيَا اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا الْعُقُولُ بِهِ ** حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَأَلَمِ أَبْصَرْنَ مِنْهُ عَجَبًا فِي الْوُجُودِ بَدَا ** تَخْضَعُ الأَبْصَارُ فِيهِ كُلَّ خُضُوعِ (The Birth of the Prophet) Verses 36–42 qasida burda sharif full lyrics in arabic
The poem is divided into 10 chapters (sections) and consists of 160 verses (bayt). Below is the complete Arabic text of the Burda , transcribed in traditional order. (Denial of Slander & Affirmation of Love) Verses 1–9
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيْرَانٍ بِذِي سَلَمِ ** مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ ** وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَـا ** وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهَمِ أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ ** مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ لَوْلاَ الْهَوَى مَا تَرَقَّمْتَ الدِّيَارَ عَلَى ** رَسْمٍ خَلاءٍ لِبَانِي الْعُرْشِ مُنْهَدِمِ كَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ ** بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّ الْعَبْرَةِ الْخَضِلِ ** كَمَا أَثَبْتَ الْعُذَارُ الْخَطَّ بِالْقَلَمِ نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي ** وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالأَلَمِ يَا لاَئِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةً ** مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ (Warning against Passion) Verses 10–18 qasida burda sharif full lyrics in arabic
يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ ** سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمَمِ وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولَ اللهِ جَاهُكَ بِي ** إِذَا الْكَرِيمُ تَجَلَّى بِاسْمِهِ الْكَرَمِ فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتَهَا ** وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ لَمَّا دَعَا اللهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ ** بِأَوَّلِ الآيَاتِ الْكَرِيمَةِ الْعِظَمِ نَاطِقٌ مِنَ الْوَحْيِ فِي الْوُجُودِ تَبِعْ ** مَا قَالَهُ الرُّوحُ أَوْ مَا قَالَهُ الْقَلَمُ أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي مَنْ خَلْفَهُ أَمَمٌ ** لَوْلاَكَ لَمْ تَعْرِفِ الدُّنْيَا وَلاَ الْقِدَمُ أَوْلَى الْوَرَى بِالْعُلاَ وَالْمَجْدِ وَالْكَرَمِ ** مَا بَيْنَ قَوْلٍ "لَبَّيْكَ" أَوْ "نَعَمْ" (Signs of Prophethood & Miracles) Verses 43–60
مَا سَائِلٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ قَدْ وَرَدَتْ ** فِي الْقُرْآنِ آيَاتٌ لَهُ وَالْحِكَمُ فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا ** عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ qasida burda sharif full lyrics in arabic
سَرَى بِالْعَبْدِ مَحْمُودٍ إِلَى سُدَّةٍ ** فَازَ بِهَا الْفَرْدُ فِي دُنْيَاهُ وَالْقِدَمِ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ لَمَّا قَصَّ أَوَّلَهَا ** قُلْتُ: أَيُّ عَجَبٍ فِي الْوُجُودِ أَعْجَمُ فَاقَ الْبَشَرَ الَّذِي مَرَّتْ بِهِ قُدُمٌ ** مَا بَيْنَ جِبْرِيلَ وَالْأَفْلاَكِ وَالْأُمَمِ حَتَّى تَجَلَّى لَهُ الرَّحْمَنُ فِي قَبَسٍ ** لَوْلاَ التَّجَلِّي مَا أَدْرَى الْوَرَى الْكَلِمَ دَنَا فَتَدَلَّى فِي الْعُلَى فَازْدَهَى ** وَمَا رَامَهُ أَحَدٌ فِي الْعِلْمِ وَالْهِمَمِ (The Prophet’s Struggle & Call) Verses 86–105